

تمثل هذه الترجمة العربية الأولى لهذا العمل، الذي ظل متاحًا لدائرة ضيقة من الباحثين لعقود، وثيقة تاريخية قيمة لصورة الأرض المصرية.
على الرغم من أن بعض معلوماته قد تبدو متقادمة عن بيئة مصر وطميها وحقولها الزراعية، إلا أنه يقدم صورة بانورامية للبيئة المصرية في أربعينيات القرن العشرين. يجمع الكتاب عشرات البحوث والدراسات التي تتناول مياه النيل، الطمي، البحيرات الطبيعية في الفيوم، وتطور نهر النيل ومنخفض الفيوم عبر العصور. إنه مرجع أساسي لفهم التطور الجغرافي والبيئي لمصر.