

يستعرض هذا الكتاب التاريخ الحربي في عهد صلاح الدين الأيوبي، كاشفاً عن مهاراته الحربية، وتقديره للمبادئ الأخلاقية والإنسانية في معاملة الأسرى، على عكس الصليبيين.
يتناول الكتاب الخطط العسكرية التي اتبعها جيش صلاح الدين، والتي استخلصها من تجاربه الشخصية ونوقشت في مجلس الشورى. كما يكشف عن أسرار نجاح صلاح الدين في تكوين وعي عام في الشرق الأوسط لإخراج الفرنج. يؤكد الكتاب على أن التاريخ الحربي المصري لا يعني القوة العدوانية، بل هو دراسة للطاقة الحربية والسياسية للدفاع عن الشرق الأوسط وكرامته.