

المؤلف: إبراهيم عبد القادر المازني
إن حياة كل إنسان هي كناية عن نافذة يطل منها على العالم، ورغم أن المنظر قد يكون واحدًا، إلا أن زاوية النظر تختلف من شخص لآخر. لكل فرد الحق في سرد ما يراه من نافذته الخاصة.
يُجسد هذا المبدأ الأديب اللامع المازني، الذي برع في التعبير بقلمه الساحر والساخر عن الحياة بتفاصيلها الدقيقة. تقدم هذه الرواية رؤى فريدة عن الواقع الاجتماعي والإنساني، بأسلوب أدبي مميز يجمع بين العمق والسخرية.
لا تفوتك قراءة هذه الرواية الفريدة في الأدب العربي.