

يقدم هذا الكتاب رؤية بانورامية لشخصية العقاد، حيث نراه الكاتب الساخر، والراوي المُحنَّك، والمفكر الواعي الذي لا ينفصل عن واقعه. يكشف لنا عن تجربته الشخصية في السجن
تتجاوز هذه التجربة كونها مجرد قصة، لتصبح صفحاتٍ مضيئة في حياة كاتب شهير دفع ثمنًا غاليًا دفاعًا عن كلمته ورأيه دون خوف من سلطان.