

ليست كل لحظة ضعفٍ نهاية… بل قد تكون بدايةً لطريقٍ مختلف
كما لم يترك الله هاجر وحدها فلن يترك عبدَه تائهًا
لم يُكتب هذا الكتاب من حماسٍ عابر بل وُلد من لحظة صدقٍ قاسية حين خفَت العطاء وتوقّفت الخطى وثقل السؤال حتى فاق الاحتمال
بين شعبان ورمضان…
وفي رحاب مكة، وبين الصفا والمروة، انبثق اليقين: أن الرجوع إلى الله هو النجاة
هذا ليس كتاب تطوير ذات بالمعنى المعتاد، بل تذكيرٌ عميق بأن قوتك من الله، وأن الرجوع إليه… هو بداية الطريق.