

يتناول هذا الكتاب حياة الكاتب مصطفى صادق الرافعي، حيث يأخذنا المؤلف في رحلة إلى حياته الخاصة، مقدمًا تعريفًا عميقًا به كصديق حميم.
نشاهده أثناء طقوس كتابته، ونرافق العاشق المهموم الذي يجد في شعره متنفسًا لأشجانه. يكشف الكتاب عن دواخله، مؤكدًا أن معظم خصوماته لم تتعد كونها خلافات بين الأصدقاء.
سيجد القارئ في هذا العمل أديبًا يكتب سيرة أديب، وسيلمس شغفًا ملهمًا بحياة علم من أعلام الأدب والوطنية، استحق أن تُعرف أخباره وتُخلد ذكراه.