

في صقيع ثلاجة الموتى، يتجمد كل شيء، حتى الزمن. يختبر الشاهد الأخير إحساساً مضاعفاً للحواس، يرى ويسمع ويشم ما لا يدركه الآخرون. هنا، تتحول الأسماء إلى أرقام، والأحبة يبتعدون، ويستوي الليل والنهار.
تنكشف أغرب الأسرار، ويبدأ التمييز بين الأخيار والأشرار. إنه مكان تكشف فيه الحقائق، وقد تكون محظوظاً إن غادرته سالماً. تتعدد الروائح لتكشف عن قصص مأساوية: ضحايا حرائق، مذابح، أو من قضوا نحبهم دون أن ينتبه لهم أحد.