

يبرع طبيب في مهنته، لكن شهرته تقتصر على عيادته الراقية. بينما ينجح طبيب آخر، أقل موهبة، في رواج بضاعته وزيادة شهرته عبر الدعاية المبالغ فيها.
في غضون ذلك، يلتقي ببطلتنا الحسناء، ذات البهاء الخاص، التي يمزق حزنها قلبه. يخاطبها بلغة غير مترابطة، فتجيبه بصوت خافت، وتسأله بلهجة تتحدى البلابل: "حضرتك الدكتور أحمد؟"