

في القرن السادس عشر، شكلت إشبيلية نقطة انطلاق نحو العالم الجديد، لكن عبور المحيط الأطلسي لم يكن سهلاً، إذ خضع جميع الراغبين في العبور لتحقيقات دقيقة.
يتناول هذا الكتاب بعمق رحلة مسلمي الأندلس الهاربين إلى الأمريكتين، مستعرضًا تفاصيل حياتهم هناك، والتحديات التي واجهوها، والإرث الحضاري والثقافي الذي تركوه في هاتين القارتين. يفتح هذا السرد نافذة على فصل منسي من التاريخ، يكشف عن صمود الإنسان ورغبته في بناء حياة جديدة رغم قسوة الظروف.
اكتشف كيف نسج الموريسكيون تاريخهم الخاص في أرض غريبة، وكيف حافظوا على هويتهم، وما هي البصمات التي طبعوها على نسيج الأمريكيتين.