

يقول الراوي الذي لم يولد بعد:
لم يكن أحد يعرف لمن ينتمي؛ فالأسماء تتبدل كلما تحول اتجاه الرياح.
كان مَن يُولد في النَّهار يُنسب إلى النهر.. ومَن يُولد في الليل يُنسب إلى النار... نار لا تطفئها دلاء الماء المقدس؛ لأنَّ الظلمة لا تلد إلا الضوء المعكوس.
وحين سئل أحد الحكماء عن نسبه، قال:
أنا من السبط الثالث عشر.. ذلك الذي ولد بعد أن أغلقت التوراة