

يعيد هذا الكتاب فهم تركيب العقل المصري وعلاقته بالحداثة الغربية منذ القرن التاسع عشر.
يتناول الكتاب ما حدث للهوية المصرية في سياقها العقدي والحضاري، وكيف هيمن محمد علي على مقدرات البلاد، مؤسساتها، وعقول أبنائها. يكشف الكتاب عن تجليات التغير السياسي والفكري على السلطة والثقافة والهوية، ويعرض كيف تم أدلجة التاريخ ولعبت السلطة دوراً في صياغة الهوية المصرية، مما شكل واقعنا المعاصر وعقلنا الجمعي.